بيان
المؤتمر الوطني الاستثنائي المُنعقد يومي 9 و 10 جويلية 2020، الذي قام بانتحاب الهيئة الرئاسية بطريقة ديموقراطية، وعرف نحاح كبير، إذ مَهّد الطريق لجمع الشمل، ورد الإعتبار للعمل السياسي داخل الافافاس.

تُشيد الهيئة الرئاسية بجميع المناضلين، المنتخبين و إطارات الحزب الذين تجنّدوا من أجل تحضير و إنجاح هذا المؤتمر.
إن نجاح هذا الحدث هو كذلك ثمرة عمل طويل الأمد قام به العديد من الرفقاء، الذين نحييهم.

إن الهيئة الرئاسية للحزب تهنئ الجميع على اعلاء المصلحة العليا للحزب، كون أن نهج جمع الشمل، حقق إجماع واسع داخل.
نشكر رفاقؤنا المندوبين ومن خلالهم جميع مناضلي الحزب للشرف الذي أولوه لنا.
إننا نعي كل الوعي ثقل المسؤولية التي أوكلت إلينا في مرحلة حاسمة من تاريخ بلادنا.

إن الهيئة الرئاسية عازمة كل العزم من أجل الاستمرار في ديناميكية الإجماع ولم الشمل لتحضير المؤتمر الوطني العادي الجامع القادم، لأنّ الحزب لا يمكنه أن يكون قوياً إلاّ بتوحيد الصفوف، وبنهج جامع وشامل، ذلك هو الطريق الوحيد من أجل تحقيق لم شمل الحزب.

لقد فتحت صفحة جديدة اليوم، في حياة حزبنا التي ستكون جامعة ،قائمة على الإلتزام، التشاور والاتفاق.
لقد اتخذت الهيئة الرئاسية التزامات نافذة لتحضير بطريقة شاملة للمؤتمر الوطني العادي السادس في ظرف زمني لا يتعدى اثنى عشر شهراً.

سنكون ضامنين لاحترام خريطة الطريق والالتزامات المعلن عنها باسهاب في بيان ترشحنا، والذي سينفذ في سياق برنامج الأمانة الوطنية القادمة.
على الصعيد السياسي، إنّ الهيئة الرئاسية للحزب تُشيد بالشعب الجزائري، لإنه منذ 22 فيفري 2019 و هو يتظاهر سلمياً عبر كل أقطار الوطن من أجل المطالبة بتكريس دولة القانون.
إن الهيئة الرئاسية للحزب ستعيد إلى صلب عملها توصيات المؤتمر الوطني الخامس والتي تفرض نفسها على الجميع ، وبالخصوص إعادة بناء الإجماع الوطني.
تجدد الهيئة الرئاسية تأكيدها تفتح الأفافاس دائماً لتأسيس حوار صادق، شفاف و شامل ، مع كل الأطراف السياسية والمجتمع المدني دون إقصاء، قصد إيجاد الحلول للأزمة الوطنية المتعددة الجوانب.

الهيئة الرئاسية

الجزائر، 12 جويلية 2020