ترشيح قاتل علي مسيلي تكريس للجريمة والافلات من العقاب – بيان

في يوم السابع أفريل 1987، قتل علي مسيلي، الضابط السابق في جيش التحرير الوطني، والمحامي ورفيق درب المجاهد والمناضل حسين آيت أحمد.

علي مسيلي مهندس التقارب والحوار بين الجزائريين، من أجل بناء بديل ديمقراطي للديكتاتورية، اغتيل بباريس من طرف عبد المالك أمالو سمسا البغاء وعميل من عملاء النظام.

هذه الجريمة التي وصفها حسين آيت أحمد بأنها جريمة دولة، لا زالت إلى اليوم دون عقاب، بسبب تواطئ وتقاطع مصالح النظامين الجزائري والفرنسي. في استراتيجية عرقلة العدالة وتكريس مبدأ الإفلات من العقاب.

في نوفمبر 2017، سيقود قاتل علي مسيلي قائمة التجمع الوطني الديمقراطي لانتخاب المجلس البلدي لبلدية آيت رزين بولاية بجاية.

هذه المعلومة التي أعلن عنها رئيس المجموعة البرلمانية لجبهة القوى الاشتراكية، أثناء تدخله بالبرلمان حول مخطط عمل حكومة أحمد أويحيى، أكدها اليوم المسؤول الأول للتجمع الوطني الديمقراطي بولاية بجاية، بل وتجرأ ذات المسؤول على الدفاع المستميت عن هذا المجرم.

تندد جبهة القوى الاشتراكية بكل قوة بتكريس الجريمة والإفلات من العقاب.

ستستمر جبهة القوى الاشتراكية بلا كلل ولا ملل في نضالها وكفاحها بجنب عائلة مسيلي، حتى ينصف فقيدنا وفقيد الجزائر ورفيقنا علي مسيلي.

تؤكد جبهة القوى الاشتراكية مرة أخرى أن اغتيال علي مسيلي جريمة لا تسقط بالتقادم.

محمد حاج جيلاني

الأمين الوطني الأول

 

تعليقات

    لا توجد تعليقات

أترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول التي تحمل علامة * إلزامية.