عبد المالك بوشافة في الخطاب الختامي لحملة التشريعيات: نحن أصحاب مشروع سياسي لإنقاذ الدولة و الأمة من الانهيار

 

يرى عبد المالك بوشافة الأمين الوطني الأول للحزب، أن”  الجزائريين و الجزائريات يعرفون بأن الأفافاس  ليس آلة انتخابية، و ليس أداة ريعية،  و ليس ميليشية سياسية،    و ليس ذراعا سياسيا للأوليغارشية المتعفنة، و ليس حزبا مدافعا عن  الوضع الراهن، و لا حزبا يساير التغيير الذي يخدم استراتيجيات القوى العظمى التي تعتقد أننا قاصرون، يجب أن أن تفرض عليها الوصاية، لذلك لقي الأفافاس كل الترحاب في أية منطقة حل بها”.

 

أعلن الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية عبد المالك بوشافة، أن الأفافاس لديه مشروع سياسي كبير لإنقاذ الدولة و الأمة من الانهيار، و ذلك في خطاب ألقاه أمس في المقر الوطني للحزب في اختتام الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية المقرر إجراءها هذا الخميس 04ماي2017.

هذا الخطاب الذي ألقاه بوشافة أمام النساء المناضلات، و بعض أمهات المفقودين، و بعض المناضلين، بدأه، بتحية كل المناضلين و المناضلات لما بذلوه من جهود من أجل مرافقة المجتمع على إعادة استرجاع الفضاء العام الذي احتلته الرداءة و الفساد و شبكات المافيا التي تعمل على المحافظة على الوضع الراهن.

وقد برر المسؤول الأول عن الأمانة الوطنية للحزب، اختياره للمقر الوطني لخطاب الاختتام من منطلق التذكير بأن ‘ هذا المقر هو تجسيد لوحدة كل قوائم الأفافاس، و لأنه  قبلة النضال لكل الجزائريين و الجزائريات، منذ أكثر من ربع قرن، فهو  قبلة للنقابيين ضحايا القمع      و الترهيب و الإقصاء، وهو قبلة لأمهات  المفقودين و مناضلي حقوق الإنسان، وهو قبلة للمناضلين السياسيين الذين أغلقت في وجوههم كل الفضاءات، و هو قبلة لكل المبادرات السياسية الجادة”.

كما توقف بوشافة مليا عند نضالات المرأة الجزائرية، و الذي اعتبره نضالا  من صلب  نضال المجتمع من أجل بناء مجتمع مدني مستقل.

و بالنسبة للأفافس –يقول بوشافة- فإن انتهاء الحملة ليس نهاية للنضال السياسي لا ينتهي أبدا، و هو نضال يصفه بوشافة بأنه ” نضال مع الشعب، بين أحضان الشعب و من أجل المصالح العليا للأمة و الدولة، وهو النضال الذي يبقى أبديا رغم تشكيك المشككين، وتشويه المشوهين، و دعاية المغرضين، الذين يراهنون على استمرارية استئصال السياسة من المجتمع، من أجل إعادة المجتمع للألغام الانتحارية، ألغام الإقطاعية، و الفرقة و التشتت، و التخلف الاجتماعي و الثقافي و السياسي’.  

و قد عبر الأمين الوطني الأول عن تشكراته لكل الجزائريين و الجزائريات الذين احتضنوا الأفافاس في كل أيام الحملة، و هو موقف فهمته قيادة الجبهة جيدا، فبالنسبة للأفافاس يعود ذلك لأن  الجزائريين و الجزائريات يعرفون بأن الجبهة  ليس آلة انتخابية، و لا أداة ريعية،  ولا ميليشية سياسية، و ليست  ذراعا سياسيا للأوليغارشية المتعفنة، و ليست حزبا يدافع عن  الوضع الراهن، و لا حزبا يساير التغيير الذي يخدم استراتيجيات القوى العظمى “.

الجزائر بالنسبة للأفافاس” لن تولد يوم 4ماي، و لن تنتهي يوم 5ماي، الجزائر أكبر من أية انتخابات مهما كانت أهميتها، و نحن كحزب  نشارك فيها كمحطة في نضالنا  من أجل بناء إجماع وطني و شعبي، محطة  في مسار طويل، هو النضال من أجل جزائر حرة             و ديمقراطية و سيدة، جزائر الحريات و السيادة و المقاومة، جزائر دون  فساد، جزائر المستقبل التي ستبني إجماعا وطنيا    و شعبيا لإنقاذ الجزائر من كل الأطماع                      و المغامرات و الانحرافات”. كما أضاف بوشافة.

  تجدون النص الكامل لخطاب الأمين الوطني الأول على الموقع لاحقا.

تعليقات

    لا توجد تعليقات

أترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول التي تحمل علامة * إلزامية.